فضل الله لفضح الإدارة الأميركية »الأكثر استخفافاً بحقوق الإنسان«
قال المرجع السيد محمد حسين فضل الله، في تصريح تناول فيه تعذيب الأميركيين للسجناء بالماء وغيره من الوسائل: »لقد أصبح بمقدور الإدارة الأميركية الحالية، وعلى رأسها الرئيس (جورج) »بوش« ونائبه »ديك تشيني«، أن تتباهى بكونها الإدارة الأكثر وحشية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، إلى المستوى الذي يمكنها فيه أن تشعر بالزهو حتى أمام الإدارة التي أمرت بتدمير هيروشيما وناكازاكي بالسلاح النووي في ذكرى هاتين المجزرتين. وقال »إنها لم تترك وسيلة من وسائل الإجرام إلا وأقدمت على استخدامها ضد الشعوب، وضد السجناء والمعتقلين، خصوصاً المسلمين منهم. فبعد تشريعها لاختطاف كل من ترى فيه خطراً على أمنها، بصرف النظر عن المكان الذي يتواجد فيه في العالم، وبعد استخدامها السجون العائمة في البحر للإبقاء على المعادين لسياستها قيد الاعتقال، واستخدامها حتى الأجواء الأوروبية في نقل هؤلاء عبر طائراتها العسكرية، عمدت إلى تشريع استخدام أكثر أساليب التعذيب وحشية، ومنها ما يتعلق بإطلاق الكلاب لتنهش بلحم المعتقلين، إلى التعري وأساليب التعذيب النفسي، وصولا إلى التعذيب بالماء، وهو الأمر الذي بدأ يثير بعض الجدل داخل الكونغرس الأميركي نفسه، الذي رفض ذلك مؤخراً، ولكن بعد أن استمرت أساليب التعذيب هذه طوال سنوات حكم بوش وإدارته، الأمر الذي يطرح علامة استفهام كبرى حيال تواطؤ المشرعين الأميركيين وصمتهم فيما سبق، وعدم الكشف عن كل الانتهاكات التي أقدمت عليها الإدارة الأميركية الحالية فيما يتصل بحقوق الإنسان إلا في الآونة الأخيرة، وبعدما دخلت هذه الإدارة في طور إعداد ملفاتها للرحيل«. وقال: »إننا نعتقد أن من الواجب على جمعيات حقوق الإنسان في العالم، وعلى المنظمات الحقوقية والإنسانية والعالمية، أن تتحمّل مسؤولياتها في فضح الإدارة الأميركية في كونها الأكثر استخفافاً بحياة البشر وحقوق بني الإنسان، كما أن المسؤولية تقع على عاتق العرب والمسلمين في تعرية هذه الإدارة أمام العالم«.




